الحزب يغامر.. 3 نقاط كان عليه تفاديها!  

وضع أمين عام حز ب الله، الشيخ نعيم قاسم، في خطاب يوم أمس خطوطًا حمراء عديدة، أبرزها عدم تعرّض الحكومة، عبر الأجهزة الأمنيّة، لمراكز القرض الحسن والمؤسّسات التربويّة والصحّيّة التابعة للحزب.

 

خطاب قاسم الواضح في هذا الإطار تضمّن عبارة “إسقاط الحكومة”، وهي عبارة تنسحب على الكثير من النقاش الذي يعود إلى الإضاءة على “ضعف” الحزب في طرحه السياسي غير المتماهي مع فعله العسكري.

 

– هل نسي الحزب أنّ أكثر من مليون متظاهر من كلّ الطوائف لم يستطيعوا إسقاط حكومة الرئيس فؤاد السنيورة عام 2007 رغم استقالتهم منها، بعدما تلّقت دعمًا واضحًا من الولايات المتّحدة والدول العربيّة؟ وبالتالي، فإنّ طرح إسقاط الحكومة سيولّد فشلًا بنسبة كبيرة، ينعكس إحباطًا في صفوف الجمهور ونقاطًا لصالح الخصوم؟

– هل لحظ الحزب أنّ عبارة “العصيان المدني” قد تأتي بثمار أقوى من إخفاق عدم إسقاط الحكومة في حال تحرّك الشارع؟

– ثالثًا والأهم، هل سيشاهد وزراء الثنائي المتظاهرين من شرفات السراي الحكومي، وسيصافحونهم وهم يتّوجهون نحو جلسات مجلس الوزراء الذي لم يستقيلوا منه بعد؟

 

وبالتالي، غامر الحزب بطرح “إسقاط الحكومة”، في وقت السياسة هي أمر أقرب إلى الطرح المنطقي المبني على التاريخ الحديث والتجارب السابقة وفنّ الممكن.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top