بقرار الاتحاد اللبناني لكرة السلّة برئاسة أكرم حلبي إعادة إطلاق الدوري ابتداءً من 22 أيّار، عاد الأمل إلى أكثر من 3000 عائلة لبنانيّة كانت مهدّدة بخسائر قاسية لو سقط الموسم تحت ضغط ظروف العدوان الإسرائيلي على لبنان.
فالقرار لم ينقذ اللاعبين والمدرّبين فقط، بل أعاد الحياة إلى شبكة كاملة تعيش من اللعبة: إداريّون، أطبّاء، معالجون فيزيائيّون، مدرّبو لياقة، مساعدون، موظّفو ملاعب، أصحاب قاعات، حكّام، عمّال تجهيزات، إضافة إلى مدرّبي الأكاديميّات والفئات العمريّة الذين يرتبط دخلهم مباشرة باستمرار النشاط.
وفي بلد تتساقط فيه القطاعات الواحد تلو الآخر، بدا الحفاظ على الدوري أشبه بقرار إنقاذ اجتماعي ورياضي معًا، لا مجرّد خطوة تنظيميّة. إذ إنّ إلغاء البطولة، وفق المنطق الذي كان مطروحًا، كان سيدفع آلاف العائلات نحو مزيد من الضيق، فيما أعادت العودة المقرّرة للدوري الحدّ الأدنى من الاستقرار إلى واحدة من أكثر الرياضات اللبنانيّة قدرة على خلق فرص العمل والحركة الاقتصاديّة.









