كشف مصدر دبلوماسي لـ”المرفأ” أنّ ما سُرّب صحافيًّا حول الاتفاق المبدئي الذي يُفترض توقيعه بين لبنان وكيان العدوّ برعاية أميركيّة، والمتضمّن إنشاء قوّة خاصّة ضمن الجيش اللبناني لمواكبة عمليّة نزع السلاح، لا يمكن فصله عن مسار نقاش أميركي ـ إسرائيلي جرى خلال الأشهر الماضية حول مستقبل المؤسّسة العسكريّة في لبنان.
وبحسب المصدر، فإنّ إسرائيل أبلغت الأميركيّين أكثر من مرّة عدم اطمئنانها إلى أداء الجيش اللبناني في المرحلة المقبلة، وطالبت بالعمل على إنشاء “جيش جديد بعقيدة قتاليّة جديدة” يتواءم بصورة أكبر مع متطلّبات المجتمع الدولي والسياسة الأميركيّة في لبنان.
وأشار المصدر إلى أنّ هذا الطرح كان موضع بحث مباشر بين الإسرائيليّين والأميركيّين، وقد جرى إبلاغ الجانب اللبناني به خلال الفترة الأخيرة، لافتًا إلى أنّ البند المسرّب المتعلّق بإنشاء قوّة خاصّة داخل الجيش يُعدّ، وفق القراءة الدبلوماسيّة، مؤشّرًا واضحًا على حجم انعدام الثقة الأميركيّة بالمؤسّسة العسكريّة الحاليّة، وتمهيدًا تدريجيًّا لإعادة تشكيل دورها وعقيدتها تحت عنوان تنفيذ الترتيبات الأمنيّة الجديدة.









