الحداد وتنكيس الأَعلام اللبنانية.. انتقائي

لم تتّخذ الدولة اللبنانيّة أيّ إجراءات رسميّة، كإعلان الحداد أو تنكيس الأعلام، عقب استـ ـشهاد السيّدين حـ ـسـ ـن نـ ـصر الله وهاشم صفي الدين، خلافًا للممارسات المتّبعة عالميًّا عند رحيل شخصيّات سياسيّة أو دينيّة بارزة.
في العرف الدبلوماسي والبروتوكولي، تعلن الدول الحداد الرسمي وتنكّس الأعلام تكريمًا لشخصيّات وطنيّة لعبت أدوارًا مؤثّرة في تاريخها السياسي والاجتماعي. إلّا أنّ الموقف اللبناني الرسمي غاب عن هذا السياق، ما يكرّس نهجًا انتقائيًّا في التعاطي مع الأحداث الوطنيّة وفق اعتبارات سياسيّة لا تتوافق مع تقاليد الدول في مثل هذه الحالات.
فهل هو قرار داخلي أم نتيجة حسابات خارجيّة وضغوط تمنع لبنان من اتخاذ موقف يتماشى مع عمق الحدث وتأثيره؟

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top