بعد تشييع السيّد، يواجه الحزب وبيئته ضغوطًا متزايدة من العـ ـدوّ الإسرائيلي ومن الداخل اللبناني. فمن جهة، تستمرّ الاعتـ ـداءات العسكريّة والتدمير الممنهج، ومن جهة أخرى، تُمارس ضغوط سياسيّة واقتصاديّة تهدف إلى محاصرته. ومن بين هذه الضغوط، طرح مقايضة إعادة الإعمار بعد الحرب بعدم مشاركته في الانتخابات النيابيّة، في محاولة لعزله سياسيًّا.
لكن كما في كلّ المحطّات السابقة، يبدو أنّ بيئة الحزب تتعاطى مع هذه التحدّيات بروح التحدّي والصمود، معتبرة أنّ إعادة الإعمار حقّ، وليست منّة، وأنّ القرار السياسي يُصنع بالإرادة الشعبيّة، لا بالابتزاز.









