الصمود رغم الضغوط!

بعد تشييع السيّد، يواجه الحزب وبيئته ضغوطًا متزايدة من العـ ـدوّ الإسرائيلي ومن الداخل اللبناني. فمن جهة، تستمرّ الاعتـ ـداءات العسكريّة والتدمير الممنهج، ومن جهة أخرى، تُمارس ضغوط سياسيّة واقتصاديّة تهدف إلى محاصرته. ومن بين هذه الضغوط، طرح مقايضة إعادة الإعمار بعد الحرب بعدم مشاركته في الانتخابات النيابيّة، في محاولة لعزله سياسيًّا.

لكن كما في كلّ المحطّات السابقة، يبدو أنّ بيئة الحزب تتعاطى مع هذه التحدّيات بروح التحدّي والصمود، معتبرة أنّ إعادة الإعمار حقّ، وليست منّة، وأنّ القرار السياسي يُصنع بالإرادة الشعبيّة، لا بالابتزاز.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top