كيف كان على الدولة أن تواجه منع الطائرة الإيرانيّة؟

في طرحٍ غير مألوف وخارج الصندوق، للردّ على تهديد مطار بيروت باستـ ـهدافه من قبل العـ ـدوّ الإسرائيلي في حال سُمح للطائرة الإيرانيّة بالهبوط على مدارجه، كان يجب أن يقوم رئيس الحكومة نوّاف سلام ورئيس الجمهوريّة جوزيف عون بالنزول الى مطار بيروت ودعوة الناس لمؤازرتهما على الأرض، وليتجرّأ حينها الكيان على استهـ ـدافهم.

وهذا لا يأتي في سياق الدفاع عن طائرة إيرانيّة، إنّما في سياق دفاع لبنان عن حقّه في سيادة دولته على مطاره وأرضه وشعبه، وحقّه في السماح والمنع لمن تختاره الدولة وفقاً لمصالح البلاد.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top