الجموع المليونية تهدّد “إسرائيل”

في لحظة مفصليّة، قد تتحوّل جموع المشيّعين المليونيّة في تشييع السيّد حـ ـسـ ـن نـ ـصـ ـر الله إلى رسالة تحذير غير مرئيّة، ولكنّها تكاد تكون مزلزلة في وجه “إسرائيل”. فما سرّ الترويج في بعض وسائل الإعلام لاحتمال ضربة إسرائيليّة في يوم التشييع، بدلًا من أن توجّه الإدانات لـ “إسرائيل” نفسها بشأن عمليّة الاغتـ ـيال؟ هل باتت “إسرائيل” تخشى هذا اليوم الذي قد يكون أكثر تأثيرًا من أيّ صـ ـاروخ؟
مع الحشد الشعبي المتوقّع الذي يتعدّى الحدود، ووجود 79 جنسيّة تتوافد للمشاركة، يكتسب هذا الحدث طاقة معنويّة هائلة تهزّ أركان السكون، لتتحوّل إلى تهديد معنوي يصعب تجاهله بالنسبة لـ “إسرائيل”.
لكن لماذا هذا التلميح الغامض من بعض وسائل الإعلام؟ هل هي مجرّد ضجّة، أم أنّ هناك فزعًا حقيقيًّا يشي بخوف “إسرائيل” من الرسالة التي قد يحملها هذا الحشد؟ رسالة قد تغيّر حسابات السياسة والاستراتيجيّات بشكل غير متوقّع.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top