سوريّو أوروبا الى لبنان

سُمح لشركات الطيران بنقل السوريّين إلى لبنان والذين دخلوا إلى أوروبا بطرق غير شرعيّة ويرغبون بالانتقال ترانزيت لسوريا. السؤال الذي يطرح نفسه: ما الضمانة أنّ هؤلاء السوريّين سيغادرون لبنان فعلًا بعد وصولهم؟ قد يختار البعض البقاء في لبنان، خاصّة مع وجود أعداد كبيرة منهم بالفعل في البلاد.

أين الحكومة اللبنانيّة من هذا القرار الذي يثير الشكوك؟ أليس من مسؤوليّتها أن تعارض إجراءً يفتقر للضمانات ويُحتمل أن يزيد من الأعباء الاقتصاديّة والاجتماعيّة؟ ولماذا لا يتمّ نقل هؤلاء السوريّين مباشرة إلى دمشق أو حتّى إلى تركيا ليعبروا بعدها إلى سوريا، بدلًا من جعل لبنان محطّة وسطيّة قد تُفجّر المزيد من المشاكل؟

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top