سُمح لشركات الطيران بنقل السوريّين إلى لبنان والذين دخلوا إلى أوروبا بطرق غير شرعيّة ويرغبون بالانتقال ترانزيت لسوريا. السؤال الذي يطرح نفسه: ما الضمانة أنّ هؤلاء السوريّين سيغادرون لبنان فعلًا بعد وصولهم؟ قد يختار البعض البقاء في لبنان، خاصّة مع وجود أعداد كبيرة منهم بالفعل في البلاد.
أين الحكومة اللبنانيّة من هذا القرار الذي يثير الشكوك؟ أليس من مسؤوليّتها أن تعارض إجراءً يفتقر للضمانات ويُحتمل أن يزيد من الأعباء الاقتصاديّة والاجتماعيّة؟ ولماذا لا يتمّ نقل هؤلاء السوريّين مباشرة إلى دمشق أو حتّى إلى تركيا ليعبروا بعدها إلى سوريا، بدلًا من جعل لبنان محطّة وسطيّة قد تُفجّر المزيد من المشاكل؟









