نازك الخطيب بدلًا من مكية.. أين نوّاب بيروت؟!

يدور حديث في الدوائر السياسيّة أنّ رئيس الوزراء نوّاف سلام يتّجه لتعيين القاضية نازك الخطيب، ابنة شقيق الوزير السابق عن التيّار الوطني طارق الخطيب في منصب أمين عام مجلس الوزراء خلفًا للقاضي محمود مكيّة.

ويُعتبر هذا التعيين تغييرًا في منصب دائمًا ما كان من حصّة العاصمة بيروت، خصوصًا أنّ نوّاف سلام استبعد العاصمة من تشكيلته الوزاريّة، ويتّجه أيضًا لتعيين شخصيّات سنّيّة من خارج بيروت في مناصب الفئة الأولى.

وهنا يسأل متابعون أين موقف النوّاب ابراهيم منيمنة ووضّاح الصادق وفؤاد مخزومي، فلماذا يلتزمون الصمت ويصومون عن الكلام؟

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top