البيان الوزاري.. ووضع العربة أمام الحصان

في خضمّ الحديث عن البيان الوزاري والقسم المتعلّق بالمقـ ـاومة و”حصريّة السلاح”، يبرز سؤال مُلحّ: أبناء الجنوب الذين تُدمّر بيوتهم وتُجرف أرزاقهم على يد العـ ـدوّ الإسرائيلي، هل يحقّ لهم الدفاع عن أنفسهم بما تَيسّر من سلاح؟ أم المطلوب منهم أن يلتزموا الصمت ويعتمدوا على قرارات المؤسّسات الدوليّة؟
“إسرائيل” اليوم لا تبدي أيّ استعداد للارتداع. بل على العكس، يبدو أنّها بصدد وضع قواعد اشتباك جديدة، تضرب فيها لبنان حيثما شاءت تحت ذريعة “التحرّكات المشبوهة”. وهذا ما نراه يحدث بالفعل.
الضرورة تفرض على أبناء الجنوب الدفاع عن أرضهم، لأنّ وضع العربة أمام الحصان لم يُجِدِ نفعًا يومًا. فـ “إسرائيل” كيان غاصب، والوجود القوي لصدّ عـ ـدوانها هو الحلّ الأوّل والأخير.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top