“منفهم عالطاير”

جاء جدار الصوت الإسرائيلي يوم أمس كرسالة تمهيديّة لبقاء إسرائيل في جنوب لبنان بعد 18 الشهر الجاري. حيث تزامن جدار الصوت الذي هزّ بيروت وضواحيها مع رسائل إسرائيليّة مفادها أنّ الخروج من جنوب لبنان في 18 الشهر أمر غير حتمي، في ظلّ تعبير رئيسَي الجمهورية ومجلس النوّاب عن تخوُّفهما من عدم الانسحاب الإسرائيلي.
وتفيد المعلومات أنّ الضغوطات الدوليّة الفعليةّ تحصل لصالح بقاء الإسرائيليين في جنوب لبنان خلافًا لما يظهر إعلاميًّا عن ضغوطات معاكسة للالتزام بموعد الانسحاب.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top