ماذا يعني انهيار الهدنة في غزّة؟

إنّ انهيار الهدنة في غّزة، في حال حدوثه، قد يفتح أبوابًا لتطوّرات خطيرة على المستويات الإقليميّة والدوليّة.

إليك ما قد يعنيه هذا الانهيار:

1 – عودة الصـ ـواريخ والمسيّرات:
عودة الصـ ـواريخ والمسيّرات اليمنيّة والعراقيّة لضرب تلّ أبيب مرّة أخرى.

2. غلق باب المندب:
سيكون هناك احتمال لعودة الهجمات على السفن الإسرائيليّة والأميركيّة والبريطانيّة في البحر الأحمر، وهو ما سيعرقل حركة التجارة العالميّة ويزيد من حالة الاضطراب في المياه الإقليميّة.

3. توتّرات عسكريّة بين مصر والأردن و”إسرائيل”:
إذا استمرّ التصعيد، قد تنشأ توتّرات بين مصر والأردن من جهة، و”إسرائيل” من جهة أخرى، خصوصًا إذا استمرّت محاولات تهجير الفلسطينيّين. هذا قد يسبّب تصاعدًا في التوتّرات السياسيّة والعسكريّة بين هذه الدول.

4. تهديد اتفاقيّات كامب ديفيد ووادي عربة:
مع تصاعد الأزمات، قد تصبح اتفاقيّات السلام الموقّعة بين مصر و”إسرائيل” (كامب ديفيد) وبين الأردن و”إسرائيل” (وادي عربة) مهدّدة. إذا استمرّ التصعيد في غزّة وتدخّلت أطراف إقليميّة، فقد يؤدّي هذا إلى انهيار هذه الاتفاقيّات التي كانت ضامنة للسلام النسبي في المنطقة.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top