هل تتجاوز الحكومة “أمريكا” بملف الموقوفين الإسلاميّين؟

تعود إلى الواجهة مجدّدًا قضيّة الموقوفين الإسلاميّين، ما يستدعي مقاربة حكوميّة جادّة لمعالجة هذا الملفّ بعد تصاعد المطالبات بوضع حلول نهائيّة. ويرى أهالي الموقوفين أنّ التوقيفات جاءت في سياقات سياسيّة مرتبطة بأحداث السنوات الماضية، مشيرين إلى أنّ مسار العدالة لم يُستكمل رغم تعاقب الحكومات، فيما لا تزال أوضاع عدد من المعتقلين منذ سنوات، بلا تسوية قانونيّة واضحة.
في المقابل، يعتبر البعض أنّ المتغيّرات الإقليميّة، ولا سيّما في سوريا، قد أزالت الذرائع التي استندت إليها بعض التوقيفات، إلّا أنّ المسألة تتجاوز هذا البعد، إذ لا تزال الرؤية الأمريكيّة قائمة تجاه ملفّ الإرهـ ـاب، في وقت تتداخل فيه الحسابات الأمنيّة بين لبنان والولايات المتّحدة من خلال التنسيق المشترك. هذا التعقيد يفرض تحدّيات على أيّ مقاربة حكوميّة تسعى لمعالجة الملفّ وفق توازن يراعي الاعتبارات الداخليّة والخارجيّة.
وبين الضغوط المتزايدة لحسم هذا الملفّ والتشابكات السياسيّة والأمنيّة المحيطة به، تجد الحكومة اللبنانيّة نفسها أمام استحقاق دقيق يتطلّب مقاربة متأنّية. فهل تمضي نحو معالجة شاملة تأخذ في الاعتبار الأبعاد كافّة، أم يبقى الملفّ عالقًا في دائرة التجاذبات الداخليّة والخارجيّة؟

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top