“استئساد” الجولانّيين على لبنانيّي الحدود

“الجولانيّون” صامتون أمام توغّل العـ ـدوّ في القنيطرة (فلا نريد صراعات جديدة مثلما قال “الرئيس” الجولاني/الشرع ، ووزيره الشيباني وغيرهما)
“الجولانيّون” مردوعون من دخول السويداء بقرار من أهلها المتوجسّين منهم
“الجولانيّون” مردوعون من دخول شرق الفرات بقرار من “قسد” (وأميركا)
“الجولانيّون” لا يملكون العديد والقرار لوقف “الحوادث الفرديّة” بالقـ ـتل والخطف والاغتـ ـيالات ضدّ مواطنيهم السوريّين منذ أكثر من شهرين

لكنّ “الجولانيين” لديهم العديد والقرار والعزيمة لاستسهال قصف الأراضي اللبنانيّة بذريعة “مكافحة الجريمة”.

“الجولانيّون” يخدمون (بعلم منهم أو جهلًا) العـ ـدوّ الإسرائيلي، لأنّ عدوانهم على الحدود الشرقيّة للبنان، يعرقل ويربك ويؤخّر قدرة الجيش اللبناني على استكمال تحرير ودخول القرى الجنوبيّة المحـ ـتلّة التي يتحتّم انسحاب العـ ـدوّ منها بحلول الثلاثاء المقبل.

هل من “عاقل” في دمشق و”جريء” في بيروت لمعالجة منطقيّة للمشهد؟

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top