بالأرقام.. نتائج مناقصات أعمال الهدم والإزالة

صدرت نتائج المناقصات المتعلّقة بأعمال الهدم والإزالة للمباني التي تعرّضت للدمار الكلي أو الجزئي في عدّة مناطق لبنانية جرّاء العـ ـدوان الإسرائيلي على لبنان. هذه الخطوة تُعتبر بداية لإعادة بناء ما تمّ تدميره.
بلغت القيمة الإجمالية للمناقصات 988,766 دولار أميركي، موزّعة على المناطق التالية:
بيروت: 43,949 دولار أميركي
البقاع الأوسط: 92,210 دولار أميركي
البقاع الشمالي: 790,316 دولار أميركي
جبل لبنان: 41,125 دولار أميركي
جبيل والشمال: 21,119 دولار أميركي
من الواضح أنّ البقاع الشمالي يحتلّ الحصّة الأكبر من التكاليف، ممّا يشير إلى حجم الدمار الكبير الذي لحق بهذه المنطقة. أمّا في بيروت وجبل لبنان، فتبدو الأرقام أقلّ نسبيًّا، لكنّها تبقى مؤشّرًا على الأضرار التي طالت هذه المناطق الحيويّة.
لكنّ الغموض يلفّ مصير المناقصات في منطقتين رئيسيّتين: الضاحية الجنوبيّة وجنوب لبنان. ففي حين لم تُعلن نتائج المناقصات في الضاحية الجنوبيّة على موقع هيئة الشراء العام، لم تصدر أيّ نتائج تتعلّق بجنوب لبنان.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top