“وحدة الظلّ” التي عجزت إسرائيل عن كشفها!

تُعدّ “وحدة الظلّ” الملقّبة بـ “الحارس الأمين” إحدى التشكيلات السرّيّة التابعة لكتائب القسام، حيث برزت إلى العلن عام 2014، وهي متخصّصة في إدارة ملفّ الأسرى داخل قطاع غزّة، معتمدةً على أساليب معقّدة حالت دون تمكّن أجهزة الاستخبارات الإسرائيليّة من تحديد مواقعها أو اختراق بنيتها الأمنيّة. على الرغم من تفوّق الاحتلال تكنولوجيًّا، لا تزال تحرّكات هذه الوحدة عصيّة على الرصد، ما جعلها أحد أبرز التحدّيات التي تواجه “الاحتـ ـلال”.
ومنذ اندلاع الحـ ـرب في السابع من تشرين الأوّل/أكتوبر، كثّف جيش الاحتلال عمليّات الاستطلاع والملاحقة لتعقّب هذه الوحدة، إلّا أنّ ظهورها المفاجئ وهي تحمل أسلحة إسرائيلية خلال تسليم المُجنّدة “أغام بيرغر” كشف عن مدى تعقيد عملها، ما عمّق حالة الإرباك داخل الأوساط السياسيّة والعسكريّة الإسرائيليّة.
أثار هذا الحدث غضبًا في الشارع الإسرائيلي، انعكس على الوزراء والمسؤولين الذين اعتبروا أنّ هذا المشهد يمثّل فشلًا استخباراتيًّا جديدًا في التعامل مع تداعيات الحرب.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top