في وقت تستعر الحرب، آلاف الصواريخ تنهمر على رقعة جغرافيّة صغيرة، مئات الآلاف خارج منازلهم، مستقبلٌ غير واضح، يقف رئيس بلديّة بيروت الأستاذ ابراهيم زيدان باحثًا عن تدبير رفاهيّته، لا تدبّر أمر العاصمة.
فقد علم “المرفأ”، أنّ زيدان طلب عصر اليوم من قيادة الحرس البلدي فرز 10 عناصر لحراسة مدخل المبنى الذي يسكن فيه على الكورنيش البحري للعاصمة، وذلك من أجل حمايته.
رئيس عَكْس إرادة البيارتة تفوّق اليوم على نفسه، فبعدما طالب بإزالة الخيم عن الخطّ البحري كي لا يعكّر النزوح إطلالة شرفته، يسعى اليوم لحماية نفسه من اللاشيء، اللاشيء الذي يهابه زيدان. فما هي المخاطر التي تحدق برئيس بلديّة لم يعمل ولم ينجز ولم يترك أثرًا؟









