ترامب يحرم آلاف اللبنانيّين من العلم!

تغيّرت حياة أكثر من 2000 عائلة لبنانيّة وآلاف الطلّاب الذين كانوا يعتمدون على المساعدات الأميركيّة. قرار مفاجئ من الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوقف جميع المساعدات الخارجيّة عبر “USAID” لمدّة 90 يومًا، ليترك وراءه موجة من الصدمة وعلامات استفهام كبيرة.
الطلّاب في عدد من الجامعات مثل الجامعة الأميركيّة، الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة، جامعة هايكازيان، وجامعة سيّدة اللويزة وجدوا أنفسهم فجأة على حافة الهاوية، حيث ستتوقّف منحهم الدراسيّة.
الأرقام صادمة: 2000 عائلة وآلاف الطلاب تأثّروا مباشرة. السؤال الذي يلوح في الأفق: ماذا سيحدث خلال الـ 90 يومًا القادمة؟ هل ستكون هناك حلول، أم أنّ هذه الخطوة هي بداية لموجة جديدة من الأزمات؟

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top