2000 كلم² تحـ ـتلّها تركيا!

تواصل تركيا سياسة الاحتـ ـلال الممنهجة منذ عام 2008، مستهدفة مناطق في شمال العراق بشكل مستمرّ. وفي عام 2021، وسّعت نطاق سيطرتها لتشمل مساحة إضافيَّة تُقدّر بـ 2000 كم مربّع. أمّا في سوريا، فقد بسطت سيطرتها منذ عام 2017 على أراضٍ تعادل مساحة لبنان، لتتجاوز اليوم حدود التوسّع نحو الساحل السوري. ومع دعمها للعناصر المسلّحة تعكس تركيا مشروعًا توسّعيًا يتجاهل السيادة الوطنيّة للدول.
المُقلق أنّ هذا المشهد يترافق مع صمت عربي مطبق، دون أيّ إدانات واضحة للاحتـ ـلال التركي أو مساعٍ ملموسة لوقف تمدّده.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top