الجنوبيون لا يثقون بالضمانات الأميركية منذ عام 1975!

نفّذت “إسرائيل” عـ ـدوانًا على بلدة عيترون وتقدّمت نحو عيناتا في 25 شباط 1975، رغم الضمانات الأميركيّة التي قُدّمت حينها، حيث تصدّت لها عناصر الحرس الشعبي. أسفر هذا الهجوم عن استـ ـشهاد المناضل “علي أيوب”، عضو الحزب الشيوعي اللبناني وأحد أبناء المنطقة.
أدّى هذا العـ ـدوان إلى تزايد التحرّكات الشعبيّة التي طالبت بردّ حازم على هذا الاعتداء، مبرهنة على فشل الضمانات الدوليّة خاصّة الأميركيّة في حماية المناطق الحدوديّة.
اليوم، يتكرّر هذا المشهد في الجنوب اللبناني، حيث يواصل الجنوبيّون الدفاع عن أرضهم، مؤكّدين شكوكهم المتجدّدة في فعاليّة الضمانات الأميركيّة. منذ عام 1975، أثبتت الوعود الدوليّة فراغها، ما أفقد الجنوبيّين الثقة في الضمانات الخارجيّة، وجعلهم يعتمدون على مقـ ـاومتهم في مواجهة الاحتـ ـلال.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top