من عجائب الدنيا الثماني 500 خرق ووقف واحد لإطلاق النار

تجاوز عدد الخروقات “الإسرائيليَّة” منذ وقف إطلاق النار على لبنان الـ500 خرق، في تصعيد مستمرّ يثير التساؤلات حول مدى التزام “إسرائيل” بالقرارات الدوليّة واحترامها للاتفاقيّات المبرمة. هذه الانتهاكات المتكرّرة تشكّل اختبارًا لجدّيَّة المجتمع الدولي ولجنة وقف إطلاق النار في التعامل مع سياسة الاستفزاز الإسرائيليَّة التي تُخالف كل ما يُفترض أن يكون ضمانة للاستقرار والتهدئة.

كم خرقًا إضافيًّا يحتاج المجتمع الدولي ليصحو من سباته؟ أين هي لجنة وقف إطلاق النار التي ينبغي أن تضبط هذه الخروقات؟
يبدو أنّ تحريك الملفّات الدوليّة يتطلّب أكثر من الانتهاكات المستمرّة، في وقتٍ يتطلّع فيه الشعب اللبناني إلى خطوات فعليّة تضع حدًّا لهذا الخرق المستمرّ.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top