تجاوز عدد الخروقات “الإسرائيليَّة” منذ وقف إطلاق النار على لبنان الـ500 خرق، في تصعيد مستمرّ يثير التساؤلات حول مدى التزام “إسرائيل” بالقرارات الدوليّة واحترامها للاتفاقيّات المبرمة. هذه الانتهاكات المتكرّرة تشكّل اختبارًا لجدّيَّة المجتمع الدولي ولجنة وقف إطلاق النار في التعامل مع سياسة الاستفزاز الإسرائيليَّة التي تُخالف كل ما يُفترض أن يكون ضمانة للاستقرار والتهدئة.
كم خرقًا إضافيًّا يحتاج المجتمع الدولي ليصحو من سباته؟ أين هي لجنة وقف إطلاق النار التي ينبغي أن تضبط هذه الخروقات؟
يبدو أنّ تحريك الملفّات الدوليّة يتطلّب أكثر من الانتهاكات المستمرّة، في وقتٍ يتطلّع فيه الشعب اللبناني إلى خطوات فعليّة تضع حدًّا لهذا الخرق المستمرّ.









