أهالي غزة: سيحضنون المقـ ـاومة أم يلفظونها؟

يبدو أنّ صفقة تبادل الأسرى بين حمـ ـاس و”الكيان” ووقف الحـ ـرب في غزّة أصبحت شبه منجزة، إذ تقول الصحف “الإسرائيليّة” أنّ نتنياهو أبلغ بإنجاز صفقة التبادل بعد ضغط كبير من الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الذي لم يترك فرصة لنتنياهو للتهرّب وإكمال حـ ـربه هذه المرّة، ورغمًا عن الأصوات التي تتحدّث عن “فشل” و”فضيحة” للكيان لو رضخ لمطالب “حمـ ـاس”.

فبعد سنة ونيف من الحـ ـرب الضروس على غزّة، والإبـ ـادة التي سقط على إثرها نحو خمسين ألف شهـ ـيد ومئات آلاف الجرحى، اقتربت نهاية المأساة، ويحكى أنّ الصفقة ستوقّع في الساعات القليلة المقبلة.
عائلات شُطبت، شهـ ـداء، مصابون، مرضى، معالم مُحيت، مدن مُسحت، والحديث عن: هل حقّق الطوفان أهدافه؟

ويبقى السؤال:
ما سيكون موقف أهل غزّة بعد جلاء الصورة، هل سيحمّلون المقـ ـاومة مسؤوليّة ما حصل من تدمير وإبـ ـادة في القطاع، أم سيثمّنون صمودها ولَي ذراع العـ ـدوّ ليقبل بإتمام صفقة بعد عجزه عن إطلاق سراح أسراه بالقوّة؟

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top