الـmenu الحكومي

سألت شخصيّات سياسية عن الطريقة التي سيشكّل فيها الرئيس المكلّف نوّاف سلام الحكومة على اعتبار أنّ القوات اللبنانية تطالب بحصّة أقلّها 4 وزراء والتيار الوطني الحرّ يطالب بثلاثة وزراء، فيما الكتائب التي تمتلك 4 مقاعد نيابية تريد مقعدًا وزاريًّا على الرغم من أرجحيّة اعتماد سلام معادلة وزير لكلّ 5 نواب.
كذلك تقول الأوساط إنّ تيار المردة يريد مقعدًا وزاريًّا مقابل انسحاب رئيسه سليمان فرنجية لمصلحة قائد الجيش.

كذلكَ فإنّ قوى التغيير ستطالب بحصّة وزارية غير واضحة بسبب اختلاط مزيجها السياسي، عدا عن الحصّة السنّية التي تريدها كتلة مراد يحيى الأحباش كرامي، والحصص التي تريدها الكتل الصغيرة في المعارضة مثل “تجدد” و”وطن الإنسان”.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top