فرنسا تقطف إنجاز رئاسة الحكومة اللبنانية

أوّل من علّق على كلام رئيس الحكومة المُكلّف نوّاف سلام الذي رفع سقف مهام حكومته المرتقب تشكيلها كانت فرنسا.
فرنسا أبدت دعمها الكامل لسلام وطلبت منه التّعويل عليها في مهامه كافّة في محاولة لسحب البساط من تحت أميركا والسعوديّة اللتين تبنّتا ترشيحه كما فرنسا بالضبط.
فرنسا تحاول أن تُعيد دورها اللبنانيّ بعد محاولات فاشلة متكرّرة لضبط دفّة القيادة في السنوات العشر الأخيرة.
فهل تفشل كما فشلت حين حضر ماكرون وقام بتزكية مصطفى أديب الذي لم ينجح بالتشكيل فاعتذر؟

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top