بقي النوّاب حليمة قعقور وملحم خلف وسينتيا زرازير ثابتين على موقفهم من عدم مخالفة الدستور وعدم تسمية جوزيف عون للرئاسة وهم متّجهون بحسب ما قال خلف لتسمية زياد بارود (قبل انسحابه) أو ناصيف حتّي، على عكس الآخرين الذين قرّروا السير بجوزيف عون بناءً على طلب الموفد الأميركي آموس هوكستين بعدما كانوا قد عارضوا وصول عسكري للرئاسة.
هذا الموقف لنوّاب التغيير الذين لم يتخلّوا عن قناعاتهم ولو لم يكن مُتّفق عليها جدير بالإضاءة عليه.









