باعترافاتهم …

تكتّم الإسرائيليّون كثيرًا على ما كان يجري انطلاقًا من “الجبهة الشماليّة” مع المقـ ـاومة اللبنانيّة. كثيرون أيضًا كانوا يدركون أنّها مسألة وقت، حتّى تتكّشف حقائق إضافيّة جرى التعتيم عليها.

وها هي تأتي تباعًا. المناطق المغلقة أمنيًّا وقوانين “الرقابة العسكريّة” أخفت الكثير ممّا فعلته قدرات المقـ ـاومة، وما طالته أياديها الطويلة.

وبعد أكثر من 40 يومًا على وقف إطلاق النار، تقول “جيروزاليم بوست” إنّ العديد من مستوطني الشمال يلتزمون موقف الانتظار والترقّب.

لقد شعر المستوطنون بحجم ما طالهم. “معاريف” العبريّة تقول إنّ دراسة أوَّليَّة لبيانات القـ ـتال في لبنان، تُظهر النطاق الهائل لقوّة حـ ـز ب الله، بما في ذلك تدمير 1000 منزل في كريات شمونة وحدها.

وباعترافات الإسرائيليّين، فقد نفّذ “الحزب” منذ بدء الغزو البرّي الإسرائيلي 1666 هجومًا بمعدّل 23 هجومًا يوميًّا، حيث كان من بين الأهداف 211 قاعدة للجيش الإسرائيلي، و111 معسكرًا، و420 موقعًا، و147 موقعًا حدوديًّا بين “إسرائيل” ولبنان، و540 مستوطنة، 17 مصنعًا عسكريًّا و10 مطارات.

الأيّام ستكشف عن المزيد…

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top