جنبلاط: سلام كلّا سلام كلّا سلام كلّا

في زمن تتسارع فيه عجلة التطبيع مع “إسرائيل”، خرج وليد جنبلاط، بموقف يُعيد رسم الخطوط الحمراء في السياسة اللبنانيّة.
خلال مقابلة تلفزيونيّة يوم أمس، أعلن جنبلاط، بوضوح لا يقبل التأويل، أنّه ضدّ السلام مع “إسرائيل”.
ولم يكتفِ بتصريح عابر، بل كرّر رفضه القاطع ثلاث مرّات (سلام كلّا، سلام كلّا، سلام كلّا)، وكأنه يُسجّل موقفًا تاريخيًّا في وجه تيّار يبدو أنّه يكتسح المنطقة.
هذا الموقف، في خضمّ زحمة التحوّلات السياسيّة، يبرز كنداء للمبادئ وثبات على القناعات. جنبلاط، برفضه، لا يدافع فقط عن موقف سياسي، بل يجسّد صوتًا نادرًا يدعو للتأمّل والتقدير، في وقت باتت فيه كلمة “رفض” ترفًا سياسيًّا لا يجرؤ عليه إلّا القليل.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top