الدولة الإماراتيّة تهين السلطة السوريّة الجديدة!

بعيدًا عن كلّ قواعد البروتوكول في لقاءات وزراء الخارجيّة في العالم، تقصّد الإعلام الرسمي الإماراتي توزيع صورة استقبال وزير الخارجيّة عبد الله بن زايد آل نهيان لنظيره السوري أسعد الشيباني بما لا يمتّ إلى اللقاءات الرسميّة بصلة:
1- لم تضع وزارة الخارجيّة علمَي البلدين خلف الضيف والمضيف
2- رغم منع الإمارات لكلّ الموظّفين الرسميّين ارتداء الحذاء الرياضي في أماكن عملهم، تقصّد وزير الخارجية ارتداء حذاء رياضي في لقاء مُفترض أنّه رسميّ

نقطتان أساسيّتان تظهران عدم الاحترام الإماراتي للوفد السوري الرسمي، وكأنّ القيادة الإماراتيّة تقول: لم نعترف بكم كدولة بعد بل لا تزالون بنظرنا “جماعة” فقط لا غير.
هذا ويبقى السؤال، لماذا وافقت الإمارات على استقبال السوريّين. هل لإهانتهم فقط؟

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top