الخاسر الأكبر!

تشير معلومات “المرفأ” إلى أنّ الاتصالات السياسيّة تكثّفت في الساعات الأخيرة لصالح تسوية يعبر عبرها قائد الجيش العماد جوزيف عون نحو القصر الجمهوري.
التسوية المشار إليها هي دعم سعودي لمرحلة ستسمّى إخراج لبنان من الأزمة الاقتصاديّة والسياسيّة المتراكمة منذ رفع السعوديّة يد الدعم عنه، أيّ منذ العام 2012 تقريبًا.
وبحسب الأجواء يبدو أنّ الخاسر الأكبر ممّا يحصل على صعيد الحلول الرئاسيّة هو رئيس التيّار الوطني الحرّ جبران باسيل، كونه يجاهر برفض وصول القائد من جهة، وكون حلفائه في الثنائي باتوا يولّون نقطة الحلّ على نقطة إرضائه والوقوف عند خاطره.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top