“ميني مافيا”.. هل يستمرّ؟

في برنامج “ميني مافيا” الذي عُرض على قناة “الجديد” و”Ltv”، جلست مجموعة من الأطفال حول طاولة مستديرة، ليظهروا وكأنّهم يشاركون في لعبة جماعيّة. لكن سرعان ما اكتشف الجمهور أنّ هؤلاء الأطفال غارقون في نقاشات سياسيّة وطائفيّة معقّدة، يناقشون مواضيع لا يفهمونها، ويتبنّون خطابات ثقيلة لا تخصّ عالمهم البريء.
ما كان من المفترض أن يكون برنامجًا ترفيهيًّا وتعليميًّا للأطفال، تحوّل إلى قضيّة جدليّة حيث انغمس الصغار في حوارات سياسيّة بعيدة عن أعمارهم.
بعد موجة الانتقادات، اعتذرت قناة “الجديد” رسميًّا، مشيرة إلى أن أحد الحوارات بين طفلين، قد تجاوز حدود البراءة وتمّ حذفه. لكن المفاجأة كانت في بثّ المقطع المحذوف عن طريق الخطأ، ما وضع القناة في موقف محرج.
في السياق، علم موقع “المرفأ” أنّ البرنامج قد يستمرّ، لكنّه سيركّز على إبراز قدرات الأطفال ومناقشة قضايا اجتماعيّة تراعي أعمارهم.
اليوم، التساؤلات لا تنتهي عن الحدود التي يجب أن يلتزم بها الإعلام في تعامله مع الأطفال، وعن ماهيّة التوازن بين الترفيه وحقوق الطفولة.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top