ماذا يحضّر “المستقبل”؟

وفقًا للمعلومات الواردة، يُظهر “تيّار المستقبل” مؤشّرات على تحضير الأرضيّة الشعبيّة لاحتمالات العودة إلى المشهد السياسي في لبنان، خاصّة مع اقتراب الذكرى العشرين لاغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط.

ويعمل التيّار على تجهيز فعاليّة شعبيّة كبيرة لإحياء ذكرى الاغتيال، مع تركيز على إظهار التماسك والتنظيم. ويجري قادة ومنسّقو المناطق اتصالات مع القواعد الشعبيّة لاستطلاع المزاج العام وتحفيز الحضور الشعبي، تحضيرًا لاستحقاقَي الانتخابات البلديّة والانتخابات النيابيّة.

وعلى الرغم من التزامهم بقرار الرئيس سعد الحريري تعليق العمل السياسي، إلّا أنّ هذه التحرّكات تُظهر استعدادًا لاستغلال أيّ فرصة في حال قرّر الحريري العودة. التحرّكات الحاليّة تشير إلى أنّ التيّار يسعى للبقاء حاضرًا وجاهزًا للعودة إلى المشهد السياسي، في حال حدث أيّ تغيير في قرار رئيسه، خصوصًا أنّ هذه المرحلة تُعدّ فرصة لإعادة بناء الشعبيّة وتعزيز النفوذ السياسي.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top