166 ألف نازح لم يعودوا إلى بيوتهم!

تقدّر المنظّمة الدوليّة للهجرة ووحدة إدارة المخاطر والكوارث في الحكومة اللبنانيّة بأنّ نحو 166 ألف شخص ما زالوا يتوزّعون بين البيوت المستأجرة وبيوت الضيافة، فيما 4 آلاف منهم ما زالوا يأوون في المراكز الجماعيّة التي يبلغ عددها حتّى اللحظة 48 مركزًا.

مع إعلان وقف إطلاق النّار، عاد 829 ألف نازح في مراكز الإيواء الى مدنهم وقراهم، غير أنّ العدد المتبقّي لم يعد نتيجة خسارة منزله أو لأنّه لم يعد آمنًا للسكن بفعل قصـ ـف العـ ـدوّ المدن والقرى اللبنانيّة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبيّة لبيروت.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top