اللبنانيّون يحجّون إلى الـ red zone

مع سقوط نظام الأسد، تشهد سوريا حالة من الفوضى الأمنيّة وعدم الاستقرار، بسبب تعدّد التنظيمات المسلّحة واختلاف وجهاتها وغاياتها. إلّا أنّ اللبنانيّين، بدؤوا بالتوجّه إلى سوريا منذ اللحظات الأولى لسقوط النظام، خصوصًا أولئك الذين غابوا عنها لأكثر من عقدين من الزمن بسبب حكم “البعث”، إمّا بدافع الحنين أو الفضول.

وتعرّض 3 شبّان لبنانيّين لإطلاق نار في مدينة حمص، ما أدّى إلى مقـ ـتل اثنين منهم، على رغم انتماءاتهم وصبغتهم الطائفيّة الواضحة التي عارضت النظام السوري السابق.

لذلك، من المهمّ أن يدرك اللبنانيّون أنّ الزيارات غير الضروريّة في هذا الوقت قد تعرّض حياتهم للخطر. سوريا بحاجة إلى وقت طويل لتستعيد استقرارها وأمنها، وحتّى ذلك الحين، يجب الامتناع عن السفر إليها إلّا للضرورة القصوى.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top