كارثة يجب تداركها في الضاحية

مع بداية موسم الأمطار الغزيرة، يعيش سكّان الضاحية الجنوبيّة لبيروت حالة من الهلع، حيث أصبحت المباني المتصدّعة التي تضرّرت جرّاء العدوان الإسرائيلي قنابل موقوتة تهدّد حياتهم.
هذه الأمطار الكثيفة التي تساقطت مؤخّرًا زادت من تفاقم الأضرار، إذ إنّ عددًا من المباني أظهر شروخًا عميقة، ما جعل العديد من المباني أقرب إلى الانهيار من أيّ وقت مضى.
“صوت المطر الذي كان يبثّ الطمأنينة أصبح الآن مصدر رعب”، بهذه الكلمات وصف أحد السكّان حالهم، مشيرًا إلى أنّ المياه تتسرّب من الشقوق وتضعف الأساسات.
خبراء البناء والهندسة حذّروا من أنّ تأثير المياه المتجمّعة في الشقوق العميقة قد يؤدّي إلى انهيارات مفاجئة، خاصّة إذا تزامن ذلك مع أيّ حركة أرضيّة بسيطة.
هل سيكون هناك تحرّك حاسم لتجنب كارثة محتملة؟ أم أنّ الضاحية الجنوبية ستدفع ثمن التقصير؟

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top