فلّاح لبناني قُـ ـتـِ ـلَ بقـ ـنبلة وثلاثين رصاصة

في 26 حزيران 1972 خرج الفلّاح الجنوبي طربيه محمّد العنز، إلى أرضه في بلدة الماري – حاصبيا، من أجل ريّ مزروعاته، ليفاجَأ بدوريّة لجيش العـ ـدوّ الإسرائيلي تقترب وتطلب منه الاستسلام.

فما كان منه إلّا أن استلّ بندقيّة الصيد التي كان يحملها خوفًا من الخنازير البرّية، وأطلق النار مرديًا 3 منهم قتلى، لكنّ ذخيرته خانته، بعد أن نفذت. فرمته القوّة المعـ ـادية بقنـ ـبلة مزّقت جسده، ليروي مزروعاته بدمائه بدل الماء. بعد ذلك اقترب منه الجنديان المتبقّيان من الدوريّة وأطلقوا على جثّته 30 رصاصة.

كان طربيه متزوّجًا وله ولدان، نضال، الذي كان عمره سنة ونصف، وطفل آخر يبلغ من العمر ستّة أشهر، وكانت زوجته حاملًا في ذلك الوقت.

يُعتبر طربيه العنز من أوائل الشهـ ـداء في المقـ ـاومة اللبنانيّة ضدّ الاحتلال الإسرائيلي، ورمزًا للشجاعة ورفض الاستسلام مهما بلغت الأثمان، فهل برأيكم يبقى أبناء القرى الجنوبيّة صامتين أمام الاعتـ ـداءات الإسرائيليّة؟

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top