أحمد العودة غريم الشرع… من هو؟

بعد سقوط النظام السوري السابق، برز على الساحة السوريّة ما عُرف بصراع الأحمدين، نسبة لأحمد العودة، حيث اعتبره البعض الغريم التقليدي لأحمد الشرع (أبو محمد الجولاني). فمن هو أحمد العودة؟
أحمد العودة، هو شخصيّة بارزة في المشهد العسكري والسياسي السوري، وُلد في مدينة بصرى الشام بمحافظة درعا جنوب سوريا. يحمل شهادة في الأدب الإنكليزي من جامعة دمشق.
برز أحمد العودة كقائد ميداني خلال الحرب السورية، حيث قاد تجمّع “شباب السنّة”، أحد الفصائل التابعة للجيش السوري الحر، والذي نفّذ عمليّات عسكريّة ضدّ النظام السوري في منطقة درعا. بعد اتفاقيّات المصالحة التي رعتها روسيا عام 2018، انضمّ إلى “اللواء الثامن”، وهو تشكيل عسكري ضمن الفيلق الخامس المدعوم من روسيا. حافظ العودة على استقلاليّة نسبيّة في اتخاذ القرارات، ما جعله شخصيّة مؤثّرة في جنوب سوريا.
خلال الشهر الحالي، التقى العودة بأحمد الشرع (المعروف سابقًا بأبي محمد الجولاني)، قائد هيـ ـئة تحـ ـرير الشام. يُعتبر اللقاء خطوة استراتيجيّة تهدف إلى توحيد القوى الثوريّة وضمان الاستقرار في منطقة حوران. ويُعتقد أنّ اللقاء يعكس جهودًا لتوحيد القيادة العسكريّة وتنسيق العمليّات بين الفصائل المختلفة في سوريا.
يُعدّ أحمد العودة أحد الشخصيّات المحوريّة في منطقة درعا، إذ يلعب دورًا رئيسيًا في المعادلات العسكرية والسياسية في جنوب البلاد، وسط استمرار التحوّلات في المشهد السوري.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top