ترسانة “إسرائيل” الذكيّة

كشفت تقارير صحفيّة حديثة عن تفاصيل صادمة حول استخدام “إسرائيل” لأنظمة ذكاء اصطناعي متطوّرة في استـ ـهداف المدنيّين بشكل جماعي. هذه الأنظمة، التي توصف بأنّها جزء من ترسانة “إسرائيل” الذكيّة، تعتمد على تقنيات متقدّمة لتحديد الأهداف وتنفيذ الغارات الجوّيّة بدقة ممـ ـيتة.
الأخطر من ذلك، أنّ شركة “ميتا” تواجه اتهامات عالميّة بدعم هذه الأنظمة بمعلومات حسّاسة تمّ استخراجها من محادثات مستخدمي تطبيق “واتساب”. وفقًا للتقارير، تم ّاستغلال هذه البيانات في ما يُعرف بمشروع “لافندر”، الذي يتألّف من 3 أنظمة ذكاء اصطناعي تعمل بتناغم قـ ـاتل:

برنامج Lavender: لتحديد الأفراد المستـ ـهدَفين.
برنامج The Gospel: لتحديد مواقع منازلهم.
برنامج Where’s Daddy: لضبط توقيت الغارات أثناء وجود المستـ ـهدَفين مع عائلاتهم.
هذه الأنظمة، المدعومة ببيانات من “ميتا”، نجحت في تنفيذ عمليّات إبـ ـادة جماعيّة بحقّ عائلات بأكملها.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top