هل يبادر الحزب بالهجوم؟

ازدادت التكهّنات التي تتحدّث عن احتمال استئناف “إسرائيل” حـ ـربها على لبنان في الفترة الأخيرة، وسط جدل واسع حول مدى واقعيّة هذه الفرضيّات. بعض الآراء تناولت سيناريوهات تشير الى أنّ “إسرائيل” قد تشنّ حـ ـربًا جديدة على لبنان، بينما توقّع آخرون أنّ حـزب الله قد يبادر بالهجوم.
لكنّ السؤال الأهم لماذا؟ ما الدافع الذي قد يدفع أيًّا من الطرفين إلى إعادة إشعال فتيل الحـرب؟
ما الذي لم تستطع “إسرائيل” تحقيقه خلال حـرب استمرّت شهرين سابقًا، وتأمل بتحقيقه في أيّ مواجهة قادمة؟
لماذا قد يبادر “الحزب” إلى هجوم جديد، في وقت بدأت بيئته بإعادة ترميم نفسها واستعادة استقرارها؟
من الناحية الواقعيّة، “إسرائيل” لا تملك مبرّرًا مقنعًا أمام المجتمع الدولي لشنّ عـ ـدوان جديد على لبنان، رغم عـ ـدوانيّتها المعهودة. أمّا على الأرض، فإنّ تحقيق أهداف مثل تفكيك بنية “الحزب” جنوب الليطاني يبدو شبه مستحيل، خصوصًا أنّ “إسرائيل” تدرك حجم التعقيدات التي واجهتها في العمليّات السابقة.
من جهة أخرى، تبدو فكرة أنّ “الحزب” قد يشنّ هجومًا في ظلّ انتهاء الحـ ـرب في غزّة مستبعدة تمامًا. فالوضع الحالي يفرض عليه التركيز على ترميم بيئته وإعادة بناء ما دمّرته الحرب السابقة.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top