لماذا يحتفل المسلمون بالميلاد؟

الكريسمس للشيعة”. هذه الجملة متداولة في لبنان منذ زمنٍ طويل، في دلالة على أنّ المُسلمين يحتفلون بذكرى الميلاد كالمسيحيّين وأحيانًا أكثر منهم. هذا واقع، بعيدًا من التقسيم الطائفي والديني، وبعيدًا من “التنقير” الطائفي. فما السبب؟
اولاً ميلاد المسيح مرتبط بأرضنا وبشعبنا، وبآلامنا المباشرة، وضدّ عدُوّنا المباشر والمستمر. لذا، يجد أهلنا أنفسهم معنيّين بهذا العيد بمختلف اطيافهم.
ثانيًا، هو عيد يبعث على الفرح، مقابل قلّة المناسبات الدينيّة التي تبعث على الفرح ما عدا الميلاد. بالإضافة إلى كونه ارتبط ب “بابا نويل” والهدايا، ما جعله مُفضّلًا لدى الجميع!

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top