معضلة الحزب الجديدة.. مسح الأضرار والتعويضات

مخاوف عديدة تثار بشأن عمليّة مسح الآثار التي خلّفتها الحـ ـرب في مختلف المناطق اللبنانيّة، إذ إنّ الهواجس تتمحور حول ما إذا كانت لا تعكس القيمة الحقيقيّة للأضرار.
ويرى العديد من المواطنين أنّ التقييمات الحاليّة قد تكون جزئيّة أو لا تتضمّن كافّة الخسائر الفعلية، ممّا يؤدّي إلى حصولهم على تعويضات غير عادلة ولا تساوي قيمة ما فقدوه، خاصّة أنّ المسح لا يشمل أعمال “الديكور” على سبيل المثال.
وفي ظلّ هذه الظروف، يطالب العديد من المتضرّرين والناشطين المدنيّين بضرورة مراجعة شاملة للمعايير المستخدمة في مسح الأضرار، وتقديم تعويضات تتناسب مع حجم الأضرار الحقيقيّة.
توازيًّا، لا تكلّ مساعي “الحزب” في مسح الأضرار، حيث بدأت ورش العمل في ميدان واسع لإصلاح المنازل المتضرّرة، مع التركيز على ترميمها وتوفير بدلات الإيواء للأسر التي فقدت مساكنها.
تشمل الأضرار التي لحقت بالمنازل جوانب عدّة، من الزجاج الخارجي والجدران الداخليّة إلى التمديدات الكهربائيّة والأثاث.
وتعمل اللجان المتخصّصة على فحص الأضرار، لتقدير التعويضات للملّاك والمستأجرين الذين تعرّضوا للخسائر، وكلّ مواطن أتمّ ترميم الأضرار في منزله، أو مؤسّسته، يقوم بالاحتفاظ بفواتير، وصور، وفيديو قبل وبعد الترميم، على أن تدفع له الأموال اللازمة لاحقًا.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top