مستشفى الحريري في خطر

دخلت لجنة مستخدمي ومتعاقدي وأُجراء مستشفى بيروت الحكومي الجامعي (مستشفى رفيق الحريري) في إضراب مفتوح، في خطوة تعكس تفاقم الأزمة الناجمة عن تجاهل مطالبهم المستمرّة بتحسين الأجور وضمان حقوقهم الأساسيّة. هذه التحرّكات تُظهر واقعًا سياسيًّا يعكس ضعف الدولة في تسيير شؤون مؤسّساتها الحيويّة، وتراجع قدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين.
إذا كان العاملون في هذا المرفق الحيوي لا يحصلون على حقوقهم، هل نحن أمام خطر إغلاق المستشفى؟ وهل بإمكان اللبنانيّين، الذين يعانون من الأزمات الاقتصاديّة والصحّيّة المستمرّة، تحمل تبعات أزمة صحية إضافية؟

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top