هل يتمّ تطيير جلسة 9 كانون الثاني؟

حدّد رئيس مجلس النوّاب اللبناني، نبيه بري، جلسة لانتخاب رئيس للجمهوريّة في 9 كانون الثاني 2025.

ومع اقتراب هذا الموعد، تتزايد المخاوف من إمكانيّة فقدان الجلسة لنصابها القانوني، خاصّة في ظلّ تقارير تشير إلى احتمال عدم حضور بعض الكتل النيابيّة إذا لم يكن المرشّح المقترح مناسبًا للمرحلة الراهنة والتحدّيات السياسيّة والإصلاحيّة التي يواجهها لبنان.

على الرغم من هذه المخاوف، فإنّ الجلسة لا تزال قائمة في موعدها المحدد.

تجدر الإشارة إلى أنّ انتخاب رئيس جديد يتطلّب حضور ثلثَي أعضاء البرلمان (86 نائبًا) لتحقيق النصاب القانوني في الجلسة الأولى، وفي حال عدم اكتمال النصاب، يتمّ تأجيل الجلسة إلى موعد لاحق.

في ظلّ هذه الظروف، تتواصل المشاورات بين الكتل النيابيّة والقوى السياسيّة للتوصّل إلى توافق حول مرشّح يلبّي متطلّبات المرحلة، بهدف ضمان انعقاد الجلسة بنصابها القانوني وانتخاب رئيس جديد للجمهوريّة.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top