هل يبقى ميقاتي رئيساً للحكومة؟

قبل ظهور نتائج الانتخابات الأميركيّة بيومين، خرج وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام ليُعلن للبنانيّين أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تجمعه به صلة قرابة، وعده بتولّي رئاسة الحكومة في لبنان. الرّجل غير مأخوذ على محمل الجدّ لبنانيّاً حتّى يؤخذ على محمل الجدّ أميركيّاً أو دوليّاً.
يتردّد في اليومين الماضيَين أنّ رئيس التيار الوطني الحرّ جبران باسيل همس في اجتماعٍ داخلي للتيار عن مرحلة ما بعد رئاسة الجمهوريّة مُستحضراً اسم نجيب ميقاتي، على أنّه سيبقى رئيس حكومة لبنان المقبل!
وقد نشط الرئيس الميقاتي في اليومين الماضيين للمطالبة بحقوق المسيحيّين الموارنة في قبرص. كما أنّه لعب دوراً رئيسيّاً الى جانب الرئيس نبيه برّي خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان، حيث عمل ميقاتي على حشد الدعم الدولي لإيقاف الحرب.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top