لا للدولة الدينيّة نعم لدولة مدنيّة!

تجمّع آلاف السوريّين أمس في ساحة الأمويّين في العاصمة السوريّة دمشق من أجل الدعوة إلى بناء دولة مدنيّة قائمة على القانون وحقوق المواطنة دون تمييز بين الجنس والدين والطائفة، لا دولة دينيّة تستثني المرأة وبعض الطوائف من العمل العام والاشتراك في إدارة الشأن العام.
هذه الدعوة انطلقت على وسائل التواصل الاجتماعي دون أيّ خلفيّات حزبيّة أو سياسيّة، وهي في إطارها العام تأتي ردًّا على كلام المتحدّث الرسمي باسم الإدارة السياسيّة الجديدة عبيدة أرناؤوط، عن دور المرأة الذي رأى فيه أنّ بعض الوظائف غير ملائمة لها.

أخر المقالات

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top