في ظلّ تصاعد التوتّرات على الحدود الجنوبيَّة للبنان، يبدو أنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو يتبنّى دورًا غير تقليديّ يتجاوز كونه زعيمًا سياسيًّا. فبدلًا من التَّركيز على استراتيجيَّات عسكريَّة طويلة الأمد، أصبح نتنياهو أقرب إلى “تيكتوكر” سياسيّ، يحرص على نشر مقاطع فيديو دعائيَّة يُظهر فيها جنوده وهم يقتحمون بيوتًا في كفركلا ومارون الرَّاس، وكأنّ هذه الانتصارات الزَّائفة تُترجم إلى مكاسب حقيقيَّة. لكنّ الحقيقة مختلفة؛ فهذه العمليَّات تنتهي دائمًا بخسائر بشريَّة فادحة في صفوف الجنود الإسرائيليّين الذين يُضحَّى بهم في مشاهد مُعَدَّة للتَّرويج السّياسي والإعلامي.
الجدير بالذكر أنّ نتنياهو بات يحوّل جزءًا من الحرب إلى استعراض إعلاميّ، حيث يَستخدم الجنود كأدوات في مشاهد دعائيَّة تُبث على مواقع التَّواصل الاجتماعي، وكأنّ الهدف هو جمع “الإعجابات” لا تحقيق نتائج عسكريَّة. يتَّضح للجميع أنّ هذه العمليَّات لا تهدف إلاَّ لتعزيز صورته المهزوزة داخليًّا.
اقرأ المزيد
منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، شرع فوج الهندسة في الجيش اللبناني بإعادة وصل ما انقطع من
منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، شرع فوج الهندسة في الجيش اللبناني بإعادة وصل ما انقطع من
بعد 46 يومًا على العدوان، وبعد مشاهد التحريض في الداخل التي قامت بها أحزاب سياسية ووسائل إعلاميّة وناشطون، احتضنت
بعد 46 يومًا على العدوان، وبعد مشاهد التحريض في الداخل التي قامت بها أحزاب سياسية ووسائل إعلاميّة وناشطون، احتضنت
يُفيد مصدران دبلوماسيّان لـ”المرفأ” أنّ المناخ العربي العامّ لا يغطّي لقاء رئيس الجمهوريّة العماد جوزيف عون برئيس حكومة العدوّ
يُفيد مصدران دبلوماسيّان لـ”المرفأ” أنّ المناخ العربي العامّ لا يغطّي لقاء رئيس الجمهوريّة العماد جوزيف عون برئيس حكومة العدوّ
بينما تترنّح مسارات التفاوض والدبلوماسيّة والخيارات العسكريّة صعودًا وهبوطًا، هناك شيء راسخ، ساعد إيران في احتواء آثار أكبر هجمة
بينما تترنّح مسارات التفاوض والدبلوماسيّة والخيارات العسكريّة صعودًا وهبوطًا، هناك شيء راسخ، ساعد إيران في احتواء آثار أكبر هجمة
في باريس، يتحرّك القضاء المالي على خطّ ملفّ عابر للحدود، يطال أنشطة مرتبطة برجل الأعمال الصهيوني، بحسب تعبير صديقته
في باريس، يتحرّك القضاء المالي على خطّ ملفّ عابر للحدود، يطال أنشطة مرتبطة برجل الأعمال الصهيوني، بحسب تعبير صديقته
رحلت الدكتورة مها أبو خليل شهـ ـيدةً تحت أنقاض مبنى سكني في مدينة صور، إثر قصف العدوّ لمبنى قبيل
هناك مرارة خليجيّة. وهناك إحساس بتلاشي مفهوم حصانة الأمن الخليجي. وهناك نزعة للتفكير “خارج الصندوق” لكيفيّة الاعتماد على النفس،
هناك مرارة خليجيّة. وهناك إحساس بتلاشي مفهوم حصانة الأمن الخليجي. وهناك نزعة للتفكير “خارج الصندوق” لكيفيّة الاعتماد على النفس،









