قاعدة “فيلون” العسكريّة

أهميّة الاستهداف الأوّل من نوعه منذ بداية “طوفان الأقصى”، لقاعدة “فيلون” العسكريّة التابعة لفرقة “هباشان” المسؤولة عن قطاع الجولان وحرمون وجزء من الحدود اللبنانية، أنّها:
– تُعتبر خطّ الإمداد الأوّل لمساندة القوّات المهاجمة على طول مرتفعات الجولان.
– تشكّل قاعدة إمداد للواءين السابع و188.
– تعدّ بمثابة القاعدة الأمّ للواء التاسع (المشاة).
– تضمّ بالإضافة إلى الوحدات العسكريّة، وحدة التكنولوجيا وصيانة معدّات المدرّعات والوحدات الهندسيّة، عيادة محلّيّة، ومستودعات، وحدة القيادة التابعة للقاعدة العسكريّة في صفد.
– تبعد عن الحدود حوالي 15.5 كلم، وتقع جنوب شرق مدينة صفد.
وكانت المقاومة في لبنان أعلنت الخميس استهداف هذه القاعدة بهجوم جوّيّ بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top