60% يقولون: لا للعفو عن فضل شاكر

يرفض 60% من اللبنانيّين العفو عن المطرب فضل شاكر، وذلك بحسب استطلاع أجراه موقع “المرفأ”.
هذا وتفيد معلومات “المرفأ” أنّ فضل شاكر يرفض حتّى الساعة تسليم نفسه لأنّه لم يلمس أي جدّية من الدولة اللبنانيّة لحلّ ملفّه العالق منذ سنوات.
ورغم أنّ الأغلبيّة ترفض العفو عنه، إلّا أنّ نسبةً كبيرةً من المتابعين لم تتأثّر بما حصل، بغضّ النظر عن رأيهم بتجريم فضل من عدمه، فاستمرّوا بمتابعته والاستماع إلى أعماله في السهرات كما كان قبل أن يتحوّل من الفنّان فضل إلى المطلوب.
فمَن هي الجهة التي قد تبادر لحلّ أزمة ورّط فيها المطرب نفسه وندم اليوم على تقوقعه حيث لم يكن يجب أن يكون.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top