“إسرائيل” عنصريّة حتّى تجاه أُمومة الأثيوبيات اليهوديات!

في خطوةٍ عُنصريّة حتّى تجاه اليهود، تقوم “إسرائيل” منذ سنوات عديدة بحقن النساء والشابّات القادمات من الحبشة بحقنٍ خاصّة من الأدوية التي تمنعهنّ من الحمل، قبيل وخلال قدومهنّ مهاجرات إلى “إسرائيل”، بغرض تخفيض نسلهنّ وتقليل عدد اليهود الإثيوبيين ذوي البشرة السمراء في “إسرائيل”.

وللتّغطية على هذه الأفعال الإجراميّة، أكسبت “إسرائيل” منذ سنواتٍ أيضًا فتاةً اثيوبية قدمت إليها لقب “ملكة جمال إسرائيل”.

الأمر كُشف بعدما تحدّثت النسوة الأثيوبيّات اليهوديّات عمّا تعرّضن له بمرارةٍ وألم شديدَين.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top