بيت الدين يتضامن مع ضحايا الحرب!

في الوقت الذي تباع فيه بطاقات حفلة عمرو دياب خلال 10 دقائق فقط، أعلنت رئيسة لجنة مهرجانات بيت الدين نورا جنبلاط، زوجة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، إلغاء المهرجانات هذه السنة تضامنًا مع غزّة وما تتعرّض له من إبادة.

تجدر الإشارة إلى أنّ مواقف وليد جنبلاط كانت داعمة لغزّة والمقاومة حتى في لبنان منذ 7 أكتوبر خصوصًا عندما حيّا صمود الشعب الفلسطيني في غزّة الذي يواجه آلة القتل والتدمير الإسرائيلية، وله مواقف عديدة يدعم فيها الشعب الفلسطيني، وصولًا إلى “خلافه” مع رئيس حزب القوّات اللبنانية سمير جعجع.

هذه المهرجانات تعوّد عليها الجمهور اللبناني وكانت محطّ أنظارهم منذ سنة 1985، وقد ألغيت عامَي 2006 و2007 بسبب تخوّف الفنّانين من المجيء إلى لبنان بسبب الوضع الأمني آنذاك.

فهل سنكون أمام سلسلة لإلغاء المهرجانات في لبنان؟
رغم أنّ المهرجانات، وخصوصاً إذا تضمّنت فقرات لها علاقة بغزّة، قادرة على أن تعبّر عن أنّ إرادة الحياة أقوى من الموت وتكون دعمًا معنويًا لشعب غزّة الصامد.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top