برامج الأطفال اللبنانية… ماذا تتذكّرون منها؟

ساعدت برامج الأطفال على المحطّات اللبنانية في تنشئة أجيال. كان الأطفال يحاولون إنجاز واجباتهم المدرسية قبل الساعة السادسة لمشاهدة هذه البرامج التي عادة ما تبدأ بهذا الوقت.
كانت هذه البرامج تنقل صورة عن الواقع اللبناني وتساهم في نشر التوعية والأخلاق وتشغل الأطفال بما هو تعليمي تثقيفي.
عرف اللبنانيون بداية برنامج ماما مهى. ورغم صغر سنّها استطاعت مها سلمى أن تجمع الأطفال حولها في برنامج على قناة تلفزيون لبنان، قبل أن تخطف الأضواء “صاحبتك ليليان” على المؤسسة اللبنانية للإرسال.
بعد اعتزال ليليان لمع نجم “ديدي” التي استمرّت مسيرتها منذ عام 1993 حتّى الـ 2001. بعد ذلك كان برنامج “ميني استديو” يستحوذ على اهتمام الأطفال.
على المقلب الآخر، خصّصت المنار برنامجًا للأطفال وأسمته المنار الصغير. أمّا على قناة المستقبل فلا ينسى عشّاق القناة برنامج سفينة نوح.
من الذي أخذ قرارًا جماعيًا بين القنوات اللبنانية لإيقاف إنتاج برامج تعليمية للأطفال ولماذا حلّت مكانها المسلسلات التركية البائسة؟

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top